مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد. كتب حسن علي طه غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفا
مقارنة بين الساعات الأولى للحرب مابين حزيران ٢٥ وشباط ٢٦ ، فماذا عن الغد.
كتب حسن علي طه
غالبا ما تبدأ الحروب بعنصر المفاجئة لصاحب الطلقة الأولى.
١٢ حزيران ٢٥ بداية عدوان على إيران وما كاد غبار الصواريخ الأولى ينجلي حتى كانت نتائج العدوان على الشكل التالي:
١-اغتيال عشرات القادة العسكريين والامنيبن في إيران
٢- السيطرة على منظومة الدفاع الجوي وإخراجها من الخدمة.
٣- ااسيطرة للمعارضين الإيرانيين وعملاء الموساد كانت واضحة فالمسيرات كانت تغزو سماء طهران .
بات معروفا ما حصل وكيف استعادت إيران المبادرة أن لناحية بدائل القادة أو استعادة منظومة الدفاع وصولا لاستعادة السيطرة على الأرض .
بالمقارنة فإن ما يجري الآن في المنطقة يعطي إيران اليد الطولة بعدما افتتح الاسرائيلي الحرب.
ردت إيران بقصف قواعد أمريكية في ما يقارب العشرة دول مما يحوي بأن مفاجآت هذه الحرب ليست فيها الساعات الأولى.
فالايران سيرهق الدفاعات الجوية والقبب الفولاذية برشقات صاروخية من الأجيال المتهالكة والمسيرات
ليكون الرد لاحقا بعد ضعف هذه الدفاعات وإمكانية اختراق الصواريخ الإيرانية والوصول لأهدافها.
فماذا عن العدو الاسرائيلي إذ ان بداية الحرب بهذا الأسلوب غير مقنع ليبقى السؤال ما الذي تغيير ما بين حزيران يوم طلب نتنياهو وقفا لانهار كيانه بوقف إطلاق النار واليوم حيث بدأ العدو الإسرائيلي الحرب.
فهل سيتم استدراج إيران لضربة أو حتى ضربة مفتعلة غير قادر الكيان على حملها
ليعود مشهد تدمير الأسطول الأمريكي في ميناء بيرهربل ١٩٤١ ويتكرر ليكون الرد في هيروشيما ونكازاكي إيران.
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها